جمهوريةesmatbasha

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالأعضاءس .و .جالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الدارس للتاريخ يلاحظ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eldod
مواطن
مواطن
avatar

عدد الرسائل : 902
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 14/05/2007

مُساهمةموضوع: الدارس للتاريخ يلاحظ   الثلاثاء يونيو 05, 2007 7:37 am

عباداً لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار(: الدارس للتاريخ يلاحظ:



1- أن الجوس قام به المصريون، والآشوريون، والكلدانيون (البابليون) وبذلك نلحظ دقة التعبير القرآني : )عباداً( هكذا بالتنكير.

2- كانت الأمم الثلاث قوية وشديدة البأس، وتجد ذلك واضحا في الروايات التاريخية.

3- دخلت جيوش هذه الأمم - خلال الديار - من غير تدمير لكيان المجتمع وأبقوا الملوك في عروشهم، حتى كان الملك (هوشع)، الملك التاسع عشر على مملكة (إسرائيل)، فزالت في عهده عام(722 ق.م). أما (يهوذا) فزالت عام (586 ق.م)في عهد الملكة (صدقيا) الملك التاسع عشر على مملكة (يهوذا). وبذلك انتهى الجوس. من هنا نلحظ دقة التعبير القرآني: )خلال الديار(.

4- تصاعدت وتيرة الفساد وتصاعد معه الجوس حتى كان الأوج عام (722 ق.م)، وعام (586 ق.م). من هنا ندرك دقة التعبير القرآني: )لتفسدن في الأرض... ولتعلن علواً كبيراً(. )وكان وعداً مفعولاً لا بُد أن يقع وينفذ.



بعد زوال المملكتين انتهت المرة الأولى، لكن جزءاً من اليهود عادوا إلى الأرض المباركة على مراحل، وبدأت عودتهم في عهد (كورش) الفارسي، الذي حرص على أن لا يقيم لهم دولة. ثم كان الاحتلال اليوناني عام (333 ق.م)، ثم الانباط، فالرومان الذين استمر احتلالهم للأرض المباركة حتى العام (636م)، أي عام فتح عمر بن الخطاب للقدس.



قام اليهود العائدون من الشتات بمحاولات عدة لتحقيق الاستقلال، أو الحصول على حكم ذاتي. وقد نجحت بعض هذه المحاولات لفترة محدودة حتى كان السبي على يد (تيطس) الروماني سنة(70م)، ثم السبي الأخير عام (135 م). وقد التبس الأمر على البعض، فذهبوا إلى القول إن المرة الثانية كانت عام (70 م) و(135 م)، لأن الهيكل الأول دُمر عام (586 ق.م)، ودُمر الهيكل الثاني عام (70م)، ومُحيت آثاره تماما عام (135 م).

على أية حال يمكننا بالرجوع إلى النص القرآني أن نلحظ أن هناك تعريفاً بالمرة الثانية يرفع كل التباس، وإليك بيان ذلك:

)ثم(: وهي للتراخي في الزمن : سنة... عشرات السنين... آلاف... لا ندري.

)ثم رددنا لكم الكرة عليهم(: تعاد الدولة لليهود على من أزال الدولة الأولى. ولم يحصل هذا في التاريخ إلا عام (1948 م)، إذ ردت الكرة لليهود على من أزال الدولة الأولى. والذين جاسوا في المرة الأولى هم: المصريون والأشوريون، والكلدانيون. أما التدمير الكامل فكان بيد الآشوريين والكلدانيين. وأحب هنا أن يعلم القارئ أن الآشوريين والكلدانيين هم قبائل عربية هاجرت من الجزيرة العربية إلى منطقة الفرات، ثم انساحت في البلاد، حتى سيطروا على ما يسمى اليوم العراق وسوريا الطبيعية. وقد أسلم معظم هؤلاء وأصبحوا من العرب المسلمين. وهذا ما حصل لأهل مصر أيضاً. أما اليونان والرومان فلم يكن لهم يد في زوال المملكة ولم تُرد الكرة لليهود عليهم. ولم يكن اليهود في يومٍ من الأيام أكثر نفيراً. أما نجاح اليهود في الحصول على شيء من الاستقلال في العهد اليوناني والروماني، فلا يمكن اعتباره رداً للكرة لأن اليونان والرومان لا علاقة لهم بالجوس الأول، ثم إن اليهود استطاعوا أن يحصلوا فقط على ما يسمى اليوم (الحكم الذاتي).



)وأمددناكم بأموال( لاحظ إيحاءات: )أمددناكم(، ثم أنظر واقع (إسرائيل) قبل قيامها وبعد قيامها إلى يومنا هذا، فقد قامت واستمرت بدعمٍ مالي هائل من قبل الغرب. ولا أيظن أنني بحاجة إلى التفصيل في هذه المسألة التي يعرفها الجميع.



)وأمددناكم بأموالٍ وبنين( : قوله تعالى: )وبنين( لا يعني أنهم لم يُمدوا بالبنات، إذ لا ضرورة للكلام عن البنات في الوقت الذي نتكلم فيه عن رد الكرة وقيام الدولة، وحاجة ذلك إلى الجيوش الشابة المقاتلة. قرأت في كتاب (ضحايا المحرقة يُتهمون) والذي قام على تأليفه مجموعة من الحاخامات اليهود، أن حكومة هتلر عرضت على الوكالة اليهودية أن تدفع الوكالة خمسين ألف دولار، مقابل إطلاق سراح ثلاثين ألف يهودي، فرفضت الوكالة هذا العرض مع علمها بأنهم سيقتلون. ويرى مؤلفو الكتاب أن سبب الرفض هو أن الثلاثين ألفاً هم من النساء، والأطفال، والشيوخ، الذين لا يصلحون للقتال في فلسطين. فقد كانت الوكالة اليهودية تحرص على تهجير العناصر الشابة القادرة على حمل السلاح، أي (البنين).

)وجعلناكم أكثر نفيراً(: والنفير هم الذين ينفرون إلى أرض المعركة للقتال. ومع أن العرب كانوا أكثر (عدداً)عام 1948 م، إلا أن اليهود كانوا أكثر نفيرا، ففي الوقت الذي حشد فيه العرب (20) ألفا، حشد اليهود أكثر من ثلاثة أضعاف (67) ألفا.



هناك ستة عناصر لقيام الدولة الثانية (الأخيرة) نجدها في القرآن الكريم، تُدهش وأنت تراها بعينها عناصر قيام دولة إسرائيل عام 1948 م:



1- تعاد الكرة والدولة لليهود على من أزال الدولة الأولى. وهذا لم يحصل في التاريخ إلا عام 1948 م كما أسلفنا.

2- تمد إسرائيل بالمال يساعدها في قيامها واستمرارها، ويظهر ذلك جليا بشكل لا نجد له مثيلا في دولة غير إسرائيل.

3- تمد إسرائيل بالعناصر الشابة القادرة على بناء الدولة. ويتجلى ذلك بالهجرات التي سبقت قيام إسرائيل والتي استمرت حتى يومنا هذا.

4- عند قيام الدولة تكون أعداد الجيوش التي تعمل على قيامها أكبر من أعداد الجيوش المعادية. وقد ظهر ذلك جليا عام 1948 م، على الرغم من أن أعداد العرب تتفوق كثيراً على أعداد اليهود.

5- يُجمع اليهود من الشتات لتحقيق وعد الآخرة. وهذا ظاهر للجميع[16].

6- عندما يُجمع اليهود من الشتات يكونون قد انتموا إلى أصول شتى، على خلاف المرة الأولى فقد كانوا جميعا ينتمون إلى أصل واحد وهو إسرائيل عليه السلام. أما اليوم فإننا نجد أن الشعب الإسرائيلي ينتمي إلى (70) قومية أو أكثر.



انظر إلى هذه العناصر الستة ثم قل لي: هل هناك عنصر سابع يمكن إضافته؟! وهل هناك عنصر زائد يمكن إسقاطه؟! وبذلك يكون التعريف جامعاً كما يقول أهل الأصول.



لم يرد تعبير : )وعد الآخرة ( في القران الكريم إلا في سورة الإسراء، في الآية (7)، والآية (104). والحديث في الآيتين عن بني إسرائيل: )فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم(، )فإذا جاء وَعْدُ الآخرةِ جِئْنا بِكم لفيفا (في بداية سورة الإسراء تم تفصيل الحديث في المرتين، وفي نهايات سورة الإسراء تم الإجمال في الحديث عن المرتين )فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعاً (103) وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا(104) ( أي قلنا من بعد غرق فرعون لبني إسرائيل: اسكنوا الأرض المباركة، وبذلك يتحقق وعد الأولى. وقد كان القضاء بحصول المرتين بعد خروج بني إسرائيل من مصر. )فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً(. وهذا يعني أن اليهود بين(الأولى) و(الآخرة ) يكونون في الشتات، بدليل قوله تعالى : )جئنا بكم( ومن هذه الآية تم استنباط العنصر الخامس والسادس: "نجمعكم من الشتات في حالة كونكم منتمين إلى أصول شتى". وهذا معنى: )جئنا بكم لفيفاً(. والله أعلم. أما قولنا إن الأرض هي الأرض المباركة، فيظهر ذلك جليا في الآيتين:(136، 137) من سورة الأعراف: )فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآيتنا وكانوا عنها غافلين(136) وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفونَ مشارق الأرض ومغاربها التي بركنا فيها..( من هنا يمكن أن نوظف التاريخ لتحديد الأرض المباركة شرقاً وغرباً. والمعروف أن بني إسرائيل سكنوا واستوطنوا فلسطين والتي لم تكن في الصورة الجغرافية المعاصرة، إلا المشارق والمغارب. وقد بوركت فلسطين في القرآن الكريم خمس مرات وقُدست مرة واحدة:



1- )وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي

باركنا فيها(.

2- )إلى المسجدِ الأقصا الذي بركنا حولهُ... ( [الإسراء: 1 [.

3- )ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ( [الأنبياء: 71[.

4- )تجري بِأمرهِ إلى الأرض التي بركنا فيها( ]الأنبياء: 81 [.

5- )وجعلنا بينهم وبين القرى التي بركنا فيها قرىً ظاهرةً( ] سبا:18 [.

6- )يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة... ( ]المائدة: 21 [.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدارس للتاريخ يلاحظ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمهوريةesmatbasha :: (¯`'•.¸¸.•'´¯) المنتدى الاسلامى (_¸.•'`'•.¸_) :: منتدى الفقه والعقيدة-
انتقل الى: