جمهوريةesmatbasha

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالأعضاءس .و .جالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ملاحظات للمتابعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eldod
مواطن
مواطن
avatar

عدد الرسائل : 902
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 14/05/2007

مُساهمةموضوع: ملاحظات للمتابعه   الثلاثاء يونيو 05, 2007 7:48 am

ملاحظات للمتابعة

جاء في سفر (اللاويين)، الإصحاح (25 ) : "وقال الرب لموسى في جبل سيناء : أوص بني إسرائيل : متى جئتم إلى الأرض التي أهبكم، لا تزرعوها في السنة السابعة، ازرع حقلك ست سنوات، وقلم كرمك ست سنوات، واجمع غلتهما. وأما السنة السابعة ففيها تريح الأرض وتعطلها سبتاً للرب لا تزرع فيها حقلك ولا تقلم كرمك. لا تحصد زرعك الذي نما بنفسه، ولا تقطف عنب كرمك المُحْول، بل يكون سنة راحةٍ للأرض" وبعد تفصيل أحكام شريعة السنة السابعة هذه، يقول في الإصحاح 26: "... ولكن إن عصيتموني ولم تعملوا بكل هذه الوصايا، وان تنكرتم لفرائضي وكرهتم أحكامي ولم تعلموا بكل وصاياي بل نكثتم ميثاقي، فإني ابتليكم بالرعب المفاجئ... أُشتتكم بين الشعوب، واجرد عليكم سيفي وأُلاحقكم، وأُحول أرضكم إلى قفر ومدنكم إلى خرائب عندئذٍ تستوفي الأرض راحة سبوتها طوال سنين وحشتها وأنتم مشتتون في ديار أعدائكم. حينئذٍ ترتاح الأرض وتستوفي سنين سبوتها فتعوض في أيام وحشتها عن راحتها التي لم تنعم بها في سنوات سبوتكم عندما كنتم تُقيمون عليها... "[43].



وجاء في سفر (أخبار الأيام الثاني ) الإصحاح (36): "... وسبى نبوخذ ناصر الذين نجوا من السيف إلى بابل، فأصبحوا عبيداً له ولأبنائه إلى أن قامت مملكة فارس. وذلك لكي يتم كلام الرب الذي نطق به على لسان إرميا، حتى تستوفي الأرض سبوتها، إذ أنها بقيت من غير إنتاج كل أيام خرابها حتى انقضاء سبعين سنة"[44]. ووردت هذه العبارة في الأصل: "...حتى استوفت الأرض سبوتها لأنها سبتت في كل أيام خرابها لإكمال سبعين سنة"[45].



عُرف حساب (الجُمل) عند العرب، وعند غيرهم. وقد استُخدم لأغراض التأريخ، فجعلوا لكل حرفٍ قيمة عددية وفق الترتيب الأبجدي ( أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ)، وذلك على الصورة التالية:




ي 10
ط 9
ح 8
ز 7
و 6
هـ 5
د 4
ج 3
ب 2
أ 1

ق 100
ص 90
ف 80
ع 70
س 60
ن 50
م 40
ل 30
ك 20


غ 1000
ظ 900
ض 800
ذ 700
خ 600
ث 500
ت 400
ش 300
ر 200








وإليك أخي القارئ مثالاً على استخدام هذا الحساب في التأريخ: قال شاعرٌ في رثاء آخر توفي:



سألت الشعر هل لك من صديقٍ وقد سكن الدلنجاوي لحده

فصاح وخر مغشياً عليه وأصبح راقداً في القبرعنده

فقلتُ لمن يقولُ الشعر أقصِرْ لقد أرختُ: مات الشعرُ بعده



جُملة (مات الشعرُ بعده) والتي وردت بعد كلمة (أرختُ) تُشير إلى تاريخ وفاة الشاعر الدلنجاوي: (40+1+400+1+30+300 +70 + 200 +2+70 +4+5) =1123. وعليه تكون وفاة الدلنجاوي عام 1123 هجري.



ما موقف الإسلام من حساب الجُمل؟

جاء في تفسير البيضاوي[46]، في مقدمة سورة البقرة، أن الرسول الله e أقر اليهود عندما حسبوا (ألم) فوجدوها (71). واعتمد في ذلك على حديث طُعِنَ في صحته. وذهب الإمام السيوطي إلى أن حساب الجمل لا أصل له في الشريعة. ولكن في المقابل لا يوجد نص يُنكر هذه الطريقة في الحساب، إلا ما كان من استخدامها من قبل المشعوذين، وأهل الكهانة والعرافة. واستخدمها اليهود في حل رموز النبوءات عندهم. ونحن هنا نقوم بعملية استقراء من غير أنْ نجعل حساب الجمل أصلاً في المعادلات، ولكن نجد من المناسب أن نعرض ملاحظاتنا على القارئ، من منطلق أن حساب الجمل يمكن أن يُستأنس به كفرع يُثري ويلقي مزيداً من الضوء لا أكثر.



إن ما أعرضه الآن هو نتيجة استقرائية، وجدتها تنسجم مع نتائج الفصل الثاني من هذا الكتيب، ومن غير نتائج هذا الفصل أجدها لا تعني شيئاً. ويجب التنبه هنا إلى أن حساب الجُمل هو مجرد اصطلاح بشري، وهو يقتضي أن تحمل الكلمات الكثيرة الاحتمال نفسه. وبالتالي يمكن أن تستخدم الكلمة الواحدة، أو العبارة للدلالة على أكثر من حيثية. وفي الوقت الذي تُستخدم فيه كلمة ما لتدل على تاريخ وفاة شخص، يمكن أن تُستخدم أيضاً للدلالة على اسم شخص أو تاريخ معركة، أو تاريخٍ شمسي، أو تاريخٍ قمري... الخ.



رَسْم القرآن الكريم الذي يسمى بالرسم العثماني هو رسم توقيفي، أي أنه كُتب بإشراف الرسول e، وهذا ما عليه جماهير العلماء. ويسهُل اليوم إثبات ذلك بعد اكتشاف بعض البنى الرياضية المعجزة للقرآن الكريم. وقد تبين لي أن لهذا الرسم أسراراً ليس فقط على المستوى الرياضي، بل قد تُدخر بعض الأسرار في كلمات وجمل يمكن التوصل إليها عن طريق الجُمل، وهذا لا يعني أن كل كلمة أو جملة تشتمل على سر، ولكننا فقط نستقرئ ونعجب من التوافق الذي نجده أحيانا، وأمثلته عندي كثيرة، ولكنني أقتصر هنا على بعض الكلمات والعبارات التي وجدت أنها تعيد رسم المعادلة السابقة والتي هي صُلب الموضوع.



إن عبارة (المسجد الحرام) لا تختلف قيمتها العددية وفق حساب الجمل كتابةً ولا لفظا، فهي تُكتب كما تُلفظ، وهذا ينطبق على عبارة (المسجد الأقصا) وفق الرسم العثماني، وكذلك عبارة (بنو إسراءيل) وكلمة (السبت). أما عبارة (بني إسراءيل) وفق الرسم العثماني فتنقص الألف التي تُلفظ في كلمة (إسرائيل).



ارتبط السبوت في الذاكرة اليهودية بالزوال وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بالأرض المباركة، وقد وجدت أن بعضهم يعتقد أن الدنيا ستزول في العام (6000) عبري، وهذا لأن الألْف السابعة تعني الزوال. وقد رأيت أن أتخِذ الرقم (7) كوحدة رياضية وأن أربطها بجمل العبارات )المسجد الحرام، المسجد الأقصى، بنوا إسرءيل، بني إسرءيل، بني إسراءيل، إسرءيل، السبت(. مع مراعاة اختلاف القيمة كتابةً ولفظا، وملاحظة أن عدد السبوت في (13) سنة هو عدد السبوت في(7) سنوات حتى تكتمل (14) سنة وهكذا.....



القيمة العددية لعبارة: "بني إسرائيل" وفق حساب الجمل هي (365) وهذا هو عدد أيام السنة الشمسية. أما وفق الرسم العثماني فتنقص (ألفاً) بني اسرئيل)، فتصبح القيمة العددية (364). أما عبارة (بنو إسرائيل) فقيمتها العددية (361) أي (19× 19)، وكذلك الأمر في الرسم العثماني لأن الألف التي حُذفت من كلمة (إسرئيل) أًضيفت إلى كلمة (بنوا). وعليه يكون المجموع أيضاً (361) أي (19×19).



أما القيمة العددية لعبارة: (المسجد الاقصا) وفق الرسم العثماني، فهي أيضاً (361) أي (19×19). مع ملاحظة أن المسجد الأقصى لم يذكر في القرآن الكريم إلا في سورة الإسراء التي تسمى سورة (بني إسرائيل). فأما القيمة العددية لكلمة (اسرءيل) وفق الرسم العثماني فهي (302). وأما القيمة العددية لكلمة (السبت) فهي (493). أما القيمة العددية لعبارة (المسجد الحرام) فهي (418 =19×22).



على ضوء ما تبين من ارتباط السبوت بالشتات والزوال من الأرض المباركة، وعلى ضوء حساب الجُمل، سنقوم باتخاذ السبوت وحدة رياضية، ففي كل (7) سنوات هناك سبت واحد، وكذلك هناك سبت واحد في ال (13) سنة، حتى تصبح (14) سنة فتكون سبتين.



كان فناء المرة الأولى سنة (586 ق.م)[47]، إذ تم دخول القدس وتدمير الهيكل كما سبق وأسلفنا. أما قيام المرة الثانية فكان كما تقدم على مرحلتين المرحلة الأولى (1948 م)، وكانت المرة الثانية دخول القدس سنة (1967 م). وسبق أن أشرنا إلى أن قيام إسرائيل الجُزئي كان في (10/6/1948 م). وهو تاريخ الهدنة الأولى. وكانت هدنة 1967 م بتاريخ (10/6) أيضاً. فإذا عرفنا أن تدمير الهيكل والقدس عام (586 ق.م) كان بتاريخ (8/Cool أدركنا أن تاريخ (10/6) في العامين (1948 /م و 1967 م) يجعل أي جمع للسنين من (586 ق. م - 1948 م) ومن (586 ق.م - 1967 م) ينقص شهرين. وعليه نجد أن عدد السبوت بين (586 ق. م) و(1948م) هو (361 ) أي (19 ×19). وأن عدد السبوت بين (586 ق.م - 1967 م) هو (364). وبعد دخول إسرائيل القدس كان السبوت رقم (365) وبذلك اكتملت دورة فلكية[48]. وبعبارة أخرى: عدد السبوت من تدمير القدس إلى ما قبل الرجوع إليها (364). وكان السبوت (365) بعد دخولها. أما عدد السبوت من دمار المرة الأولى إلى قيام المرة الثانية فهو (19×19 =361).



دمر الأشوريون مملكة إسرائيل سنة (722 ق.م)، ودمر الكلدانيون مملكة يهوذا سنة (586 ق.م). أي أن عمر(يهوذا) امتد ما يقارب ال (136 ) سنة وبلغة السبوت (19) سبوتاً.

المدة من وقت الشتات والخروج من القدس (586 ق.م )، إلى الرجوع إليها (1967 م) هي (2553) سنة أي (364) سبوتاً. وبتحويلها إلى قمرية يكون عدد السبوت (375). وعليه يكون الفرق (375-364) = (11) سبوتاً. وهذا العدد (11) يتكرر بشكل لافت للنظر. وإليك بيان ذلك:

الفارق التقريبي بين السنة الشمسية والقمرية هو (365- 354) =(11) يوماً. بتاريخ 5/3/2022 يكتمل عُمر إسرائيل الثانية (76) سنة. وبما أن العام 1443 هجري يبدأ بتاريخ 8/8/2021 م، فإن آخر (209) من أيام إسرائيل هي أول (209) من العام الهجري (1443) وهذا العدد هو (19×11). من جهة أُخرى يشترك العام (1443 هجري) مع العام (2022 م) في (209) أيام. وبعبارةٍ أخرى فإن أول (209) أيامٍ من سنة (2022م) هي آخر (209) أيام من العام الهجري (1443 هجري). ثم إن عُمر إسرائيل (76) سنة قمرية، وتقارب (74) سنة شمسية، أي (10) سبوت. وعندما يأتي السبوت (11) تنتهي إسرائيل أو تكون قد انتهت، إن صدقت التوقعات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
geretlee
محافظ على محافظة الشعر
محافظ على محافظة الشعر
avatar

عدد الرسائل : 418
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ملاحظات للمتابعه   السبت يوليو 21, 2007 2:43 am

جزاك الله كل خير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملاحظات للمتابعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمهوريةesmatbasha :: (¯`'•.¸¸.•'´¯) المنتدى الاسلامى (_¸.•'`'•.¸_) :: منتدى الفقه والعقيدة-
انتقل الى: